تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا ثم هوى ساجدا ثم قال الله أكبر ثم ثنى رجله وقعد واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه ثم نهض ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة ثم صنع كذلك حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا ثم سلم

الراوي: أبو حميد الساعدي المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 1/ 339

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

11 - سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: منهم أبو قتادة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: فاعرض، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه، حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر، حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلا، ثم يقرأ، ثم يكبر، فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع، ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل، فلا يصوب رأسه ولا يقنعه، ثم يرفع رأسه، ويقول سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى يحاذي منكبيه معتدلا ثم يقول: الله أكبر، ثم يهوي إلى الأرض، فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه، ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ويفتح أصابع رجليه إذا سجد، ويسجد، ثم يقول: الله أكبر، ويرفع ويثني رجله اليسرى فيقعد عليها، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك، ثم إذا قام من الركعة كبر، فرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، كما كبر عند افتتاح الصلاة، ثم يفعل ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى، وقعد متوركا على شقه الأيسر، قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي صلى الله عليه وسلم

الراوي: أبو حميد الساعدي المحدث: موفق الدين ابن قدامة - المصدر: المغني - الصفحة أو الرقم: 2/ 122

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

?

12 - عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي, قال: سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, أحدهم أبو قتادة بن ربعي, يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا: ما كنت أقدمنا له صحبة, ولا أكثرنا له إتيانا؟ قال:

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٠١