تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14 - سمعته: وهو في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحدهم أبو قتادة بن ربعي قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان إذا قام في الصلاة اعتدل قائما، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. ثم قال: الله أكبر. وإذا أراد أن يركع، رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه. فإذا قال: سمع الله لمن حمده. رفع يديه فاعتدل. فإذا قام من الثنتين، كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، كما صنع حين افتتح الصلاة

الراوي: أبو حميد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 709

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

15 - أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: ما كنت أقدمنا له صحبة ولا أكثرنا له اتباعا، قال: بلى، قال: فاعرض، قال: كان عليه السلام إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما، ثم كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، فلما أراد أن يركع رفع يديه حتى حاذى بهما منكبيه، ثم قال: الله أكبر، ثم رفع، ثم اعتدل فلم ينصب رأسه ولم يقنعه، ووضع يديه على ركبتيه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع واعتدل قائما حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم أهوى ساجدا إلى الأرض وقال: الله أكبر، ثم جافى عضديه عن إبطيه وفتح أصابع رجليه، ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها واعتدل حتى رجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم هوى إلى الأرض وقال: الله أكبر، ثم نهض، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع حين افتتح الصلاة ثم صنع كذلك، حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا ثم سلم

الراوي: أبو حميد الساعدي المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 9/ 162

خلاصة حكم المحدث: لا نعلمه يروى بأحسن من هذا الإسناد

16 - قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: لم؟ فما كنت أكثرنا له تبعا، ولا أقدمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فاعرض، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يقرأ، فإذا ركع كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ويضع راحتيه على ركبتيه حتى يرجع كل عضو إلى موضعه معتدلا، ثم يهوي إلى الأرض ويقول: الله أكبر ويجافي يديه عن جنبيه، ثم

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٠٣