تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رب اجعل بيني وبينها حجابا لا أسمع حسيسها، قال: فيدخل الجنة قال: ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك كأنما الذي هو فيه إليه حلم ليدخله، فيقول: رب أعطني ذلك المنزل، فيقول: فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول: وعزتك لا أسأل غيره، وأي منزل يكون أحسن منه؟ قال: فيعطاه فينزله، فقال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك ليدخله فيقول: رب أعطني ذلك المنزل، فيقول الله عز وجل: فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسأل غيره، وأي منزل يكون أحسن منه؟ قال: فيعطاه فينزل، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما الذي هو فيه إليه حلم، فيقول: رب أعطني ذلك المنزل، فيقول الله جل جلاله: فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، قال: لا وعزتك لا أسأل غيره، وأي منزل يكون أحسن منه؟ قال: فيعطاه فينزل ثم يسكت، فيقول الله عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول رب لقد سألتك حتى استحييتك وأقسمت لك حتى استحييتك، فيقول الله عز وجل: ألا ترضى أن أعطيك مثل الدنيا منذ يوم خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت رب العزة، فيضحك الرب عز وجل من قوله قال: فرأيت عبد الله بن مسعود إذا بلغ بهذا المكان من هذا الحديث ضحك، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدث بهذا الحديث مرارا كلما بلغت هذا المكان من هذا الحديث ضحكت، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث بهذا الحديث مرارا كلما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك حتى

تبدو أضراسه قال: فيقول الرب عز وجل: لا ولكني على ذلك قادر، سل، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: الحق بالناس، فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة فيخر ساجدا، فقال له: ارفع رأسك، ما لك؟ فيقول: رأيت ربي أو تراءى لي ربي، فيقال له: إنما هو منزل من منازلك، قال: ثم يلقى فيها رجلا فيتهيأ للسجود، فيقال له: ما لك؟ فيقول: رأيت أنك ملك من الملائكة، فيقول له: إنما أنا خازن من خزانك، عبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه، قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر، قال: وهو في درة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها، تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف، أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفا عما كانت قبل ذلك، فيقول لها: والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا، فتقول له: والله والله أنت لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا، فيقال له: أشرف، قال: فيشرف فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره، قال: فقال عمر: ألا تسمع إلى ما يحدثنا ابن أم عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٧٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٧٢٩