تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الراوي: عمران بن حصين المحدث: ابن القيم - المصدر: اجتماع الجيوش الإسلامية - الصفحة أو الرقم: 51

خلاصة حكم المحدث: صحيح أصله في البخاري

?

35 - عن أم سلمة أنها قالت بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرضه في بيت ميمونة وكان كلما خف عليه خرج وصلى بالناس وكان كلما وجد ثقلا قال مروا أبا بكر فليصل بالناس واشتد شكواه حتى غمر عليه من شدة الوجع فاجتمع عنده نساؤه وعمه العباس وأم الفضل بنت الحارث وأسماء بنت عميس فتشاوروا في لده فلدوه وهو مغمور فلما أفاق قال من فعل بي هذا هذا من عمل نساء جئن من ها هنا وأشار بيده إلى أرض الحبشة وكانت أم سلمة وأسماء لدتاه فقالوا يا رسول الله خشينا أن يكون بك ذات الجنب قال فبم لددتموني قالوا بالعود الهندي وشيء من ورس وقطرات من زيت فقال ما كان الله ليقذفني بذلك الداء ثم قال عزمت عليكم أن لا يبقى في البيت أحد إلا لد إلا عمي العباس

الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: ابن القيم - المصدر: زاد المعاد - الصفحة أو الرقم: 4/ 76

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

36 - كان الله ولم يكن شيء غيره

الراوي: عمران بن حصين المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 13/ 453

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

37 - إن النساء كن يوم أحد , خلف المسلمين , يجهزن على جرحى المشركين , فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر: أنه ليس أحد منا يريد الدنيا , حتى أنزل الله: ﴿منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم﴾ فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعصوا ما أمروا به , أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة: سبعة من الأنصار ,، ورجلين من قريش , وهو عاشرهم , فلما رهقوه قال: رحم الله رجلا ردهم عنا. قال: فقام رجل من الأنصار فقاتل ساعة حتى قتل , فلما رهقوه أيضا قال: رحم الله رجلا ردهم عنا. فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعة , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه: ما

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٥٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٥٣٩٤