تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العالمين؟ فيقول: لكم عندي أفضل من هذا! فيقولون: يا ربنا! أي شيء أفضل من هذا؟ فيقول: رضاي فلا أسخط عليكم أبدا

الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3611

خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره

?

223 - أتسمعون يا معشر قريش! أما والذي نفس محمد بيده؛ لقد جئتكم بالذبح. قال: فأخذت [القوم] كلمته، حتى ما منهم رجل إلا لكأنما على رأسه طائر واقع، حتى إن أشدهم فيه وطأة قبل ذلك يترفؤه بأحسن ما يجيب من [القول]؛ حتى إنه ليقول: انصرف يا أبا القاسم! انصرف راشدا؛ فوالله ما كنت جهولا!. فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان من الغد، اجتمعوا في الحجر؛ وأنا معهم، فقال بعضهم لبعض: ذكرتم ما بلغ منكم، وما بلغكم عنه، حتى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه! وبينا هم في ذلك؛ إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوثبوا إليه وثبة رجل واحد، وأحاطوا به يقولون له: أنت الذي تقول كذا وكذا؟ لما كان يبلغهم منه من عيب آلهتهم ودينهم، قال: نعم أنا الذي أقول ذلك، قال: فلقد رأيت رجلا منهم أخذ بمجمع ردائه، وقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه دونه يقول – وهو يبكي -: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله، ثم انصرفوا عنه. فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشا بلغت منه قط.

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1404

خلاصة حكم المحدث: حسن

?

224 - ليصم الناس في السفر ويفطروا، فمن صام أجزأ عنه صومه، ومن أفطر وجب عليه القضاء. ففتح الله مكة، فلما دخلها؛ أسند ظهره إلى الكعبة، فقال: كفوا السلاح؛ إلا خزاعة عن بكر. حتى جاءه رجل فقال: يا رسول الله! إنه قتل رجل ب (المزدلفة)، فقال: إن هذا الحرم حرام عن أمر الله، لم يحل لمن كان قبلي، ولا يحل لمن بعدي، وإنه لم يحل لي إلا ساعة واحدة، وإنه لا يحل لمسلم أن يشهر فيه سلاحا، وإنه لا يختلى خلاه، ولا يعضد شجره، ولا ينفر صيده. فقال رجل: يا رسول الله! إلا الإذخر؛ فإنه لبيوتنا وقبورنا؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر، وإن أعتى الناس على الله ثلاثة: من قتل في

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٤٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٤٣٤٠