تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - لما توفي ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له المعزي إما أبو بكر وإما عمر أنت أحق من عظم الله حقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب لولا أنه وعد صادق وموعود جامع وأن الآخر تابع للأول لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا وإنا بك لمحزونون

الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 1302

خلاصة حكم المحدث: حسن

7 - ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم فذكر الحديث قال أنس لقد رأيته يكيد بنفسه (أي يقارب الموت) بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا بك يا إبراهيم لمحزونون

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3126

خلاصة حكم المحدث: صحيح

****************************************

وكان من هديه صلى الله عليه و سلم الإسراع بتجهيز الميت إلى الله وتطهيره وتنظيفه وتطييبه وتكفينه في الثياب البيض ثم يؤتى به إليه فيصلي عليه بعد أن كان يدعى إلى الميت عند احتضاره فيقيم عنده حتى يقضي ثم يحضر تجهيزه ثم يصلي عليه ويشيعه إلى قبره ثم رأى الصحابة أن ذلك يشق عليه فكانوا إذا قضى الميت دعوه فحضر تجهيزه وغسله وتكفينه ثم رأوا أن ذلك يشق عليه فكانوا هم يجهزون ميتهم ويحملونه إليه صلى الله عليه و سلم على سريره فيصلي عليه خارج المسجد

1 - من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن القيم - المصدر: زاد المعاد - الصفحة أو الرقم: 1/ 481

خلاصة حكم المحدث: حسن

2 - من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له

الراوي: أبو هريرة المحدث: المباركفوري - المصدر: تحفة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 3/ 473

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ١٥٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ١٥٩٢