ألف ملك حتى يصبح
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1367
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين
(((((((((((((((((((((((((صبحي محمود عميره)))))))))))))))))))))))))))))
*************************************************
هديه صلى الله عليه و سلم في الجنائز والصلاة عليها واتباعها ودفنها وما كان يدعو به للميت في صلاة الجنازة وبعد الدفن.
فأول ذلك: تعاهده في مرضه وتذكيره الآخرة وأمره بالوصية والتوبة وأمر من حضره بتلقينه شهادة أن لا إله إلا الله لتكون آخر كلامه
1 - ولد لي الليلة غلام. فسميته باسم أبي إبراهيم " ثم دفعته إلى أم سيف، امرأة قين يقال له أبو سيف. فانطلق يأتيه واتبعته. فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره. قد امتلأ البيت دخانا. فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: يا أبا سيف! أمسك. جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأمسك. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي. فضمه إليه. وقال ما شاء الله أن يقول. فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: تدمع العين ويحزن القلب. ولا نقول إلا ما يرضى ربنا. والله يا إبراهيم! إنا بك لمحزونون
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2315
خلاصة حكم المحدث: صحيح
2 - لما توفي ابن رسول الله إبراهيم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له المعزي؛ أبو بكر أو عمر: أنت أحق من عظم الله حقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب، لولا أنه وعد صادق وموعود جامع وأن الآخر تابع للأول؛ لوجدنا عليك يا إبراهيم أفضل مما وجدنا، وإنا بك لمحزونون
الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 4/ 311
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن في الشواهد