تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مجاهد: لفافة النواة كسحاة البيضة.

وقال قتادة: هو الذي على رأس النواة.

وقال جرير عن بعض رجاله: هو القمع الذي على رأس الثمرة ثم ق ل: ﴿إِن تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُواْ دُعَآءَكُمْ﴾ يعني الأصنام لأنها جمادات لا روح لها.

ثم قال: ﴿وَلَوْ سَمِعُواْ مَا استجابوا لَكُمْ﴾ أي: لو كان لها روح فسمعت لم تستجب، إذ هي ليست ممن ينطبق وليس كل ما سمع ينطق. فكيف تعبدون من هذه حالة وتتركون عيادة من خلقكم وأنعم عليكم بتسخير الليل والنهار والشمس والقمر وغير ذلك من نعمه.

قال قتادة: ﴿وَلَوْ سَمِعُواْ مَا استجابوا لَكُمْ﴾ أي: ما قبلوا ذلك عنكم ولا نفعوكم فيه.

ثم قال: ﴿وَيَوْمَ القيامة يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾ أي: تتبرأ آلهتكم التي كنتم تعبدون في الدنيا من أن تكون لله شركاء.

قال قتادة: معناه يكفرون بشرككم إياهم، ولا يرضون به ولا يقرّون به. وهو

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٩٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٩٦٥