تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ أي: لا يعذبكم عليها بعد توبتكم منها.

﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ﴾ أي: فيما أمر به ونهى عنه.

﴿فَقَدْ فَازَ﴾ أي: نجا وظفر بالكرامة.

﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ أي: نجا نجاة عظيمة.

﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأمانة عَلَى السماوات والأرض﴾ الآية.

قال ابن جبير والحسن الأمانة: الفرائض التي افترضها الله على عباده، فلم تقدر على حملها، وعرضت على آدم فحملها. ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا﴾ أي لنفسه، ﴿جَهُولًا﴾. أي جاهلًا بالذي له فيه الحظ. قال جويبر: فلما عرضت على آدم، قال: أي رب [وما الأمانة]؟ فقيل له: إن أدّيتَها جُزِيتَ وإن أضَعتَها عُوقِبْتَ، قال أي رب، حملتها بما فيها، قال: فما مكث في الجنة إلا قدر ما بين العصر إلى غروب الشمس حتى عمل بالمعصية فأُخْرِجَ منها.

وروي هذ القول عن ابن عباس، قال ابن عباس: عرضت الفرائض على السماوات والأرض والجبال فكرهن ذلك وأشفقن من غير معصية، ولكن تعظيمًا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٨٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٨٧٧