تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا على مذهب من قرأ بكسر القاف، يكون عند الفراء وأبي عبيد من الوقار، يقال وَقَرَ يَقِرُّ وُقُورًا إذا ثبت في منزله.

وقيل: هو من قَرَّ في المكان إذا ثبت أيضًا، فيكون الأصل: واقْرِرْنَ فحذفت الراء الثانية استثقالًا للتضعيف، وألقيت حركة الأولى الباقية على القاف فاستغني عن ألف الوصل، فصار وَقِرْنَ كما تقول ظِلْتُ أفعل بكسر الظاء.

فأما قراءة من فتح القاف، وهي قراءة نافع وعاصم، فهي لغة لأهل الحجاز، يقولون: قَرَرْتُ بالمكان أَقَرَّ، بمنزلة قَرِرْتُ به عينًا أَقَرُّ، حكاه أبو عبيد في

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٨٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٨٢٩