تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسمعون.

وقال قتادة وعكرمة: كان ارجل يمسى ذا القلبين، فأنزل الله فيه هذه الآية.

وعن قتادة أنه قال: كان رجل لا يسمع شيئًا إلا وعاه، فقال الناس: ما يعي هذا إلا أن له قلبين، فكان يسمى ذا القلبين فأنزل الله ذلك ونفاه.

وقال الزهري: نزلت في زيد بن حارثة. ضرب الله له مثلًا يقول: ليس ابن رجل هو ابنك يا محمد.

وقيل: المعنى: ما جعل الله لرجل قلبًا يحب به، وقلبًا يبغض به، وقلبًا يكفر به، وقلبً يؤمن به.

ثم قال: ﴿وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللائي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ﴾.

أي: ولم نجعل أزواجكم بقولكم: هي على كظهر أمي أمهاتكم، بل جعل ذلك قولكم كذبًا، فألزمكم الكفارة عليه عقوبة على كذبكم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٧٨٢