تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قتادة: نهاه عن التكبر.

﴿إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ أي: كل متكبر مفتخر بما أعطى وهو لا يشكر الله.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿واقصد فِي مَشْيِكَ﴾ أي: تواضع في مشيك إذا مشيت، ولا تستكبر ولا تستعجل ولكن اتئد.

قال مجاهد: واقصد في مشيك التواضع.

وقال قتادة: نهاه عن الخيلاء.

وقال يزيد بن أبي حبيب: نهاه عن السرعة.

ثم قال: ﴿واغضض مِن صَوْتِكَ﴾ أي: اخفض منه واجعله قصدًا إذا/ تكلمت.

وقيل: معناه إذا ناجيت ربك لا تصح، وبالخفاء دعا زكرياء ربه.

قال قتادة: أمره بالاقتصاد في صوته.

ثم قال: ﴿إِنَّ أَنكَرَ الأصوات لَصَوْتُ الحمير﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٧٣١