تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعناقها فقيل هذا للمتكبر لأنه تكبر لوى عنقه على من تكبر عليه.

قال ابن عباس: معناه لا تتكبر فتحقر عباد الله وتعرض عنهم بوجهك، إذا كلموك وهو معنى قول مجاهد والضحاك.

وعن مجاهد أنه قال: هو الرجل يكون بينه وبين أخيه إحْنَةٌ فيراه فيعرض عنه فنهاه عن ذلك.

وقال النخعي: هو التشدق.

ثم قال: ﴿وَلاَ تَمْشِ فِي الأرض مَرَحًا﴾.

قال الضحاك: لا تمش بالخيلاء.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٧٣٠