تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قمًا، ثم يبعث الريح الثانية فتثير سحابًا فتجعله كسفًا، أي: قطعًا متفرقة، ثم يبعث الريح الثالثة فتؤلف بينه فتجعله ركامًا، ثم يبعث الرابعة فتمطر.

ومعنى ﴿مِنْ خِلاَلِهِ﴾: من خلال الكسفة، لأن كل جمع بينه وبين واحده الهاء فالتذكير فيه حسن.

وخلال جمع خلل.

وقد قرأ الضحاك: " يَخْرُجُ مِنْ خَلَلِهِ ".

ثم قال تعالى: ﴿فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ﴾ أي: بالمطر ﴿مَن يَشَآءُ﴾ أي: أرض من يشاء من عبادة استبشروا وفرحوا.

ثم قال تعالى: ﴿وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ﴾ أي: وإن هؤلاء الذين أصابب بالغيث أرضهم كانوا يئيسين من الخير قبل أن ينزل عليهم الغيث.

وقوله: ﴿مِّن قَبْلِهِ﴾ تأكيد للأول عند الأخفش.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٧٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٧٠٠