تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقف بعض الكوفيين، " وَكَانَ حَقًّا " أي: فكان انتقامنا/ حقًا، ثم يبتدئ " عَلَيْنَا نَصْرُ المؤُمِنِينَ ". نصر ابتداء، وخبره علينا.

والوقف عند أبي حاتم: " نَصْرُ المُؤمِنِينَ ".

ثم قال تعالى: ﴿الله الذي يُرْسِلُ الرياح فَتُثِيرُ سَحَابًا﴾ أي: ينشئ الرياح سحابًا، ﴿فَيَبْسُطُهُ فِي السمآء كَيْفَ يَشَآءُ﴾ ويجمعه.

قال قتادة: يبسطه: يجمعه.

ثم قال تعالى: ﴿وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا﴾ أي: ويجعل الله السحاب في السماء قطعًا متفرقة، وهو جمع كسفة، وهي القطعة منه.

ومن أسكن السين فمعناه: أنه يجعل السحاب قطعة واحدة ملتئمة.

ويجوز أن يكون معناه كالأول على التخفيف.

ثم قال تعالى: ﴿فَتَرَى الودق يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ﴾ أي: المطر يخرج من بين السحاب.

قال عبيد بن عمير: الرياح أربع: يبعث الله جل ذكره ريحًا فتعم الأرض

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٦٩٩