تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكركم أياه. وهو اختيار الطبري.

وقيل: المعنى: ولذكركم الله أفضل من كل شيء. أي: ذكركم الله في الصلاة والدعاء وغير ذلك أفضل من الصلاة وسائر العبادات بلا ذكر.

وروي عن النبي ﷺ أنه قال: " ليس يتحسَّرُ أهلُ الجنّة على شيءٍ إلاّ على ساعاتٍ مرّت بهم لم يذكُروا الله عز وجل فيها " وقال ثبت البُناني: " بلغني أن أهل ذكر الله يجلسون إلى ذكر الله وإن عليهم من الآثام مثل الجبال، وإنهم ليقومون منها عطلًا ما عليهم منها شيء ".

وسئل سلمان عن أيّ الأعمال أفضل؟ فقال: أما تقرأ القرآن،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٦٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٦٣٣