تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مؤمنون وليعلمنّ الكاذبين في قتيلهم ذلك. وقد كان الله جلّ ذكره عالمًا بهم في كل حال/، ولكن معناه فليظهرن الله ذلك بالابتلاء والاختبار.

وقيل: المعنى: فليعلمنّ الله الذين ثبتوا في الحرب من الذين انهزموا فيكون " صدقوا " مأخوذًا من الصَّدْقِ وهو الصَّلْبُ.

وكذبوا من كذب إذا انهزم.

وذكر أن هذه الآية نزلت في قوم من المسلمين عذّبهم المشركون مثل عمار بن ياسر، وعياش بن [أبي] ربيعة، والوليد بن الوليد، وهشام بن عمار، وسمية

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٩ · الصفحة ٥٥٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٩ · ص ٥٥٩٧