تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلم يضرني، فلما أكل آدم منها بدت لهما سوءاتهما.

ثم قال: ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الجنة﴾ أي: أقبلا.

وقيل: معناه: جعلا يخصفان عليهما ورق التين. قاله السدي.

وقال قتادة: ﴿يَخْصِفَانِ﴾ يوصلان.

ثم قال تعالى: ﴿وعصىءَادَمُ رَبَّهُ فغوى﴾.

أي: وخالف آدم أمر به، فتعدى إلى الأكل من الشجرة فغوى.

ثم قال: ﴿ثُمَّ اجتباه رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾.

أي: اصطفاه [واختاره] ربه بعد معصيته وهداه للتوبة ووفقه لها.

ثم قال: ﴿قَالَ اهبطا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾. أي: قال الله لآدم وحواء اهبطا من الجنة جميعًا إلى الأرض، أي: انزلا. وهذا يدل على أن الجنة في السماْ.

﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾.

أي: أنتم عدو إبليس وذريته، وإبليس عدوّكما، وعدو ذريتكما.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٧١٠