تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: مستويًا لا نبات فيها ولا نشز ولا ارتفاع.

وقيل: معناه يجعلها رملًا، ثم يرسل عليها الرياح تنسفها وتفرقها حتى يصير مواضعها قاعًا مستويًا. فالصفصف، المستوى.

قال ابن عباس: قاعًا صفصفًا/: مستويًا، لا نبات فيه.

والقاع في اللغة، المكان المنكشف.

والصفصف: المستوى الأملس.

وقال بعض أهل اللغة: القاع: مستنقع الماء. والصفصف الذي لا نبات فيه.

ثم قال: ﴿لاَّ ترى فِيهَا عِوَجًا ولا أَمْتًا﴾.

معناه عند ابن عباس: لا ترى فيها واديًا ولا رابية.

والأمت عند أهل اللغة، أن يكون في الموضع ارتفاع وانهباط وعلو وانخفاض.

وقال قتادة: ﴿لاَّ ترى فِيهَا عِوَجًا﴾ أي: صدوعًا، ﴿ولا أَمْتًا﴾ أي: دوعًا، ﴿ولا أَمْتًا﴾

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٦٩٩