تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومَن قرأه بالنون، فلأن بعده، ونحشر فأتى بالفعلين على الإخبار عن الله جل ذكره للمطابقة لأن الله تعالى هو الفاعل لجميع الأحوال المقدر لها.

ثم قال تعالى: ﴿وَنَحْشُرُ المجرمين يَوْمِئِذٍ زُرْقًا﴾.

أي: زرق الأعين من العطش الذي يكون بهم في الحشر.

وقال ابن عباس: يكونون يوم القيامة في حال عميًا، وفي حال زرقًا.

وقال جماعة زرقًا: عميًا.

ويروى: أنهم يقومون من قبروهم يبصرون، ثم يصيرون عميًا.

ويروى: أنهم لا يبصرون شيئًا إلا جهنم.

وقيل: زرقًا شعثين متغيرين كلون الرماد.

ثم قال: يتخافتون بينهم. أي: يسرون القول بينهم، يقولون بعضهم لبعض، إن لبثتم في الدنيا إلا عشرًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٦٩٧