تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمبارد، يقال: أحرقه وحرقه بالنار، يحرقه ويُحَرِّقه: إذا نحته بمبرد أو غيره.

وقراءة أبي جعفر تروى عن علي وابن عباس.

قال علي ابن أبي طالب رضي الله عن هـ: أمر موسى بالعجل فبرج في البحر فلم يشرب منه أحد ممن عبد العجل إلا اصفّر لونه، فقالوا: ما توبتنا قال: أن يقتل بعضكم بعضًا، فأخذوا السكاكين، فكان الرجل يقتل أباه وأخاه حتى قُتِلَ منهم سبعون ألفًا، فأوحى الله إليه: مرهم فليرفعوا القتل، فقد رحمت مَن قتل منهم، وقد تبت على مَن بقي.

وقوله: ﴿ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي اليم نَسْفًا﴾ أي: لنذرينه في البحر ذروًا.

ثم قال تعالى ذكره: ﴿إِنَّمَآ إلهكم الله الذي لا إله إِلاَّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾.

أي: إنما معبودكم الذي تجب له العبادة والإخلاص لله الذي لا معبود إلا هو، وسع كل شيء علمًا أي: أحاط بكل شيء علمًا فلا يَخفى عليه شيء.

قال قتادة: معناه: ملأ كل شيء علمًا.

يقال: فلان يسع هذا الأمر، إذا أطاقه وقَوِيَ عليه.

ثم قال تعالى: ﴿كذلك نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَآءِ مَا قَدْ سَبَقَ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٦٩٥