تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: عليها. وكان أول مَن صلب في جذوع النخل.

ويقال: إن فرعون شبه على الناس بما قال. وذلك أنه لما رأى ما نزل به، قال للسحرة: إن موسى لكبيركم الذي علملكم السحر فواطتموه على ما صنعتم وعاملتموه على ذلك ليشكك الناس في الآيات التي ظهرت، فقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف وصلبهم حتى ماتوا، ومعنى " خلاف " أن يقطع يمين اليدين ويسرى الرجلين، أو يسرى اليدين ويمنى الرجلين.

ثم قال تعالى: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابًا وأبقى﴾. أي: أنا أشد عذابًا أو موسى. يخاطب بذلك السحرة.

ومعنى: ﴿وأبقى﴾ وأدوم.

ثم قال: ﴿قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ على مَا جَآءَنَا مِنَ البينات﴾.

أي: قال السحرة لفرعون لما توعدهم: لن نفضلك على ما رأينا من الحجج والبراهين فنتبعك ونكذب موسى.

ثم قال: ﴿والذي فَطَرَنَا﴾.

أي: لن نفضلك على الذي جاءنا وعلى الذي فطرنا.

وقيل: الواو، واو قسم. و﴿فَطَرَنَا﴾ خلقنا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٦٧١