تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روي أن عثمان وعائشة/ رضي الله عن هما قالا: إن في الكتاب غلطًا ستقيمه العرب بألسنتها.

وعنهما: إن في الكتاب لحنًا ستقيمه العرب بألسنتها. وهذا القول قد طعن فيه، لأن أصحاب النبي ﷺ قد أجمعوا على صحة ما بين اللوحين، فلا يمكن أن يجتمعوا على غلط.

فأما من خفف " إن " فإنه رفع ما بعدها، لنقصها عن وزن الفعل ويجوز أن يكون أعملها مخففة على الثقيلة، كما يعمل الفعل محذوفًا عمله وهو غير محذوف، وإلا أنه أتى بـ " هذان "، على الوجوه التي ذكرنا، فأتى بالألف في النصب.

فأما من شدد نون " هذان "، فإنه جعل التشديد عوضًا مما حذف من هذا في التثنية.

وعن الكسائي والفراء في: " إن هذان " قولان تركنا ذكرهما لبعد تأويلهما في ذلك.

ثم قال تعالى: ﴿وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ المثلى﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٦٦٣