تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى إلى الله فقال: ﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي﴾.

وقرأ الحسن وقتادة وعيسى وعاصم الجحدري: ﴿لاَّ يَضِلُّ﴾ بضم الياء وكسر الضاد. أي: لا يضيعه. قال: ضل فلان منزله يضله إذا أخطأه. وكذلك يقال في كل شيء ثابت، لا يبرح فيخطئه. فإذا ضاع ما يزول بنفسه مثل: دابة، وناقة، وفرس مما ينفلت فيذهب بنفسه، فإنه يقال: أضل فلان بعيره يضله.

ثم قال تعالى: ﴿الذي جَعَلَ لَكُمُ الأرض مَهْدًا﴾.

أي: فراشًا يتمهدها الناس، ولم يجعلها خربة خشنة.

ومن قرأ " مهدًا " فهو: مصدر وصفت الأرض به. أي: ذات مهد.

وقيل: " مهدًا " اسم وصفت الأرض به، لأن الناس يتمهدونها فهي لهم كالمهد الذي يعرف.

وقيل: هما لغتان، كاللبس واللباس، والريش والرياش.

ثم قال تعالى: ﴿وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا﴾ أي: طرقًا.

ثم قال: ﴿وَأَنزَلَ مِنَ السمآء مَآءً﴾ أي: مطرًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٦٥٠