تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو عبيدة: " إلى جناحك " إلى ناحية جنبك. والجناحان الناحيتان.

وقيل: " إلى جناحك " إلى صدرك، ففعل، فخرجت يده نورًا ساطعًا تضيء بالليل كضوء الشمس والقمر، فهي له آية أخرى مع العصا. أي: علامة على قدرة الله وصحة نبوته.

ومعنى: ﴿مِنْ غَيْرِ سواء﴾ من غير برص.

وقال مجاهد: كان موسى رجلًا آدم، فأدخل يده في جيبه ثم أخرجها بيضاء من غير سور أي من غير برص مثل الثلج، ثم ردها فخرجت كما كانت على لونه.

وقوله: ﴿آيَةً أخرى﴾ أي: دلالة أخرى على العصا.

وقوله: " بيضاء " نصب على الحال. " وآية " بدل من بيضاء عند الأخفش.

وقال الزجاج: هي نصب بإضمار فعل تقديره " آتيناك آية أخرى ".

وقيل: " آية " حال أيضًا، لأنه بمعنى مبينة.

ثم قال تعالى: ﴿لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الكبرى﴾.

أي: لنريك من آياتنا العجائب. ثم قال: ﴿اذهب إلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طغى﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٦٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٦٢٩