﴿وليعلموا أَنَّمَا هُوَ إله وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الألباب﴾: أي: وليتعظ أصحاب العقول والأفهام.
وواحد الألباب لب، ولب كل شيء: خالصة، فافهم.
(والله الموفق المعين لمن استعانه، وكفى به حسيبا على من خلقه)
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٥٢