تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروي أن الذي فعل ذلك بالنسور بختنصر. فلما ارتفعت به النسور نودي: أيها الطاغية أين تريد؟ ففزع، وصوب الرمح الذي فيه اللحم، فصوبت النسور: فكادت الجبال أن تزول لذلك.

وقال ابن جبير: هو نمرود.

وقيل: مكرهم هنا، هو شركهم بالله سبحانه، وافتراؤهم عليه. روي ذلك أيضًا عن ابن عباس.

/ وقال الضحاك هو كقوله ﴿وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَدًا * لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا﴾ [مريم ٨٨ - ٨٩]- الآية -.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٨٤١