تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا القسم الذي حكى الله (عز وجل)، عنهم هنا ما هو حكى الله (سبحانه) عنهم أنهم قسموا في قوله: ﴿وَأَقْسَمُواْ بالله جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لاَ يَبْعَثُ الله مَن يَمُوتُ﴾ [النحل: ٣٨]. قاله ابن جريج.

ثم قال جل ذكره حكاية عما يقول للمشركين في الآخرة:

﴿وَسَكَنتُمْ فِي مساكن الذين ظلموا أَنفُسَهُمْ﴾: أي: سكنتم في الدنيا في مساكن الأمم، الذين أهلكوا بظلمهم لأنفسهم، فلم تعتبروا بهم، ولا اتعظتم.

ومعنى ﴿ظلموا أَنفُسَهُمْ﴾: أي: " كفروا بالله (سبحانه)، فظلموا بذلك أنفسهم.

﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ﴾: أي: أعلمتم كيف أهلكناهم حين كفروا بربهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٨٣٩