تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بدلوا نعمة الله كفرًا (لله) أندادًا: أي: شركاء. (﴿لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ﴾) لكي يضلوا الناس عن سبيل الله.

قال ابن مسعود: كان حول الكعبة ثلاثمائة وستون نُصُبًا، يعني: تمثالًا، تعبدها قريش من دون الله: فهي الأنداد.

ثم قال تعالى: ﴿قُلْ تَمَتَّعُواْ﴾: أي: قل لهم يا محمد! تمتعوا في هذه الحياة الدنيا، وهذا على طريق التهدد، والوعيد.

﴿فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النار﴾: أي عاقبتكم إلى النار تكون.

وقيل: معناه: إن الكافر لو كان في الدنيا مريضًا سقيمًا، طول عمره لا يجد ما

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٨١٦