تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكرنا، والمعنى فيها قريب من الآخر.

وقيل: معنى الآية: يثبتهم الله في الحياة على الإيمان، حتى يموتوا عليه ﴿وَفِي الآخرة﴾ المساءلة في القبر، قاله طاووس، وقتادة وهو اختيار جماعة من العلماء.

ومعنى ﴿وَيُضِلُّ الله الظالمين﴾: أي: لا يوفقهم في الحياة الدنيا إلى الإيمان، ولا في الآخرة عند المساءلة في القبر.

وقوله: ﴿وَيَفْعَلُ الله مَا يَشَآءُ﴾: أي: بيده الهداية والضلالة يضل من يشاء فلا يوفقه، ويهدي من يشاء فيوفقه.

ثم قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين بَدَّلُواْ نِعْمَةَ الله كُفْرًا﴾: أي: غيّروا نعمة الله، وهي كون محمد ﷺ من قريش وإرساله إليهم، فجعلوا النعمة كفرًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٨١٤