تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحسن: معناه: لأزيدنكم من طاعتي.

وقال سفيان بن عيينة: (قال سفيان): ليست الزيادة من الدنيا، أهون على الله من أن يجعلها ثوابًا لطاعته، ولا أثاب (بها) أحدًا من رسله وأهل طاعته، وهم أشكر الخلق.

وقيل: المعنى: لئن أطعتموني بالشكر، لأزيد (نك) م من أسباب الشكر ما يعينكم عليه.

وقيل: إن المعنى: لأزيد (نك) م من الرحمة والتوفيق والعصمة.

وقوله: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ﴾: أي: (إن) كفرتم النعمة، فجحدتموها بترك الشكر عليها.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٥ · ص ٣٧٧٨