وقال مجاهد: هي عامة.
ثم قال تعالى: ﴿الَّذِى جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾.
أي: جمعه وأحصى عدده ولم ينفقه في سبيل الله ولا أدى حق الله منه.
وقرأ الحسن: " وعَدَدَه "، بالتخفيف، يريد: عَدَّه، ثم أظهر التضعيف، وهو بعيد، إنما يجوز في الشعر، كما قال:
أَنِي [أَجوَدُ] لأَقْوَامٍ وَإِنْ [ضَنِنُوا]. ... وقيل: إنما قرأ ذلك على معنى: الذي جمع مالًا (وجمع) عدده، [أي]: عشيرته، فيكون عطفًا على المال، وذلك حسن.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٤٢٩