تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال قتادة: " كنا نحدث أن علم اليقين أن نعلم أن الله باعثه بعد الموت ".

وجواب " لو " محذوف، والتقدير: لو تعلمون أنكم مبعوثون يوم القيامة [فمحاسبون]، لمات [تكاثرتم] في الدنيا بالأموال وغيرها.

قال الكسائي: جواب " لو " في أول (هذه) السورة: لو تعلمون علم اليقين أنكم مبعوثون لما ألهاكم التكاثر.

أي: لترون أيها المشركون نار جهنم يوم القيامة، واللام لام قَسَمٍ.

﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ اليقين﴾.

أي: عيانًا لا تغيبون عنها. قال ابن عباس: " يعني أهل الشرك ".

ثم قال تعالى ذكره: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النعيم﴾.

أي: ثم ليسألنكم الله عن النعيم الذي كنتم فيه في الدنيا ماذا عملتم فيه؟ من أين وصلتم إليه؟ وفيمَ أفنيتموه؟.

قال ابن مسعود ومجاهد والشعبي وسفيان: النعيم هو " الأمن " والصحة ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٤١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٤١٩