تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال تعالى: ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾.

هذا تكرير فيه تأكيد التهدد والوعيد [والتخويف]، وهو قول الفراء.

والقول في " كلا " - في هذا - كالقول الأول.

وقال الضحاك: ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ للكفار، ﴿ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ للمؤمنين، [يعني] العصاة من المؤمنين.

ثم قال/ تعالى: ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ.

. .﴾.

القول في " كلا " كالقول في الأول والاختلاف كالاختلاف. والمعنى: لو تعلمون أيها الناس علمًا يقينًا أن الله باعثكم يوم القيامة ما ألهاكم التكاثر عن طاعة ربكم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٤١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٤١٨