تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿طَحَاهَا﴾ " قسمها ".

ثم قال تعالى: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا﴾.

أي: ومن سواها، يعني نفسه جل ذكره، لأنه سوى النفس فخلقها فعدل خلقها، ويجوز أن تكون [ما] والفعل مصدرًا أي: ونفسي وتسويتها.

ثم قال تعالى: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾.

[أي]: فبين لها ما ينبغي أن تأتي [وتذر] من خير أو شر.

وقال ابن عبس: " بين الخير والشر "، وعنه: " علمها الطاعة والمعصية ". قل مجاهد: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: " عرفها ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٢٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٢٩٣