تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إهانته من أهان قلة المال.

قال قتادة معناه: لا أكرم من أكرمت بكثرة المال ولا أهين من أهنت بقلته، ولكن إنما أكرم من أكرمت بتوقيته إلى [طاعتي]، وأهين من أهنت بخلاذنه وارتكابه لمعصيتي.

(ودل على ذلك قوله: ﴿بَل لاَّ تُكْرِمُونَ اليتيم * وَلاَ تَحَآضُّونَ على طَعَامِ المسكين﴾ إلى ﴿جَمًّا﴾ أي: فبهذا أهين من أهنت، لأنه مرتكب لمعصيتي) مخذول ممنوع عن طاعتي.

وقيل: معناه: لم يكن الإنسان أن يحمد الله على النعم دون الفقر، ولكن ينبغي له أن يحمده على الأمرين جميعًا، على الغنى والفقر.

والوقف على ﴿أَهَانَنِ﴾ حسن، وتكون " كلا " في الابتداء بمعنى " حقًا "، أو بمعنى " ألا ". وهو قول الأخفش وأحمد بن موسى.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٢٥٢