تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عباس: " الضريع: شجر من نار ".

وقال ابن زيد: الضريع: الشوك من النار، والضريع عند العرب شوك يابس [ولا ورق فيه].

وقال عكرمة: الضريع: الحجارة.

وقال الحسن: الضريع: الزقوم وعنه أيضًا: الضريع: الذي يضرع ويذل من أكله لمرارته وخشونته.

وقال عطاء: الضريع: الشبرق. وروي ذلك أيضًا عن ابن عباس ومجاهد وقتادة، وعلى هذا القول كثير من أهل اللغكة، والشبرق: [شجر] كثير الشوك

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٢٢١