تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسود من احتراقه ﴿غُثَآءً﴾ أي: هشيمًا.

ثم قال تعالى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلاَ تنسى﴾.

أي: سنقرئك - يا محمد - القرآن [فلست] تنساه إلا ما شاء الله أن تنساه.

قال مجاهد: كان النبي ﷺ يتذكر القرآن في نفسه مخافة أن ينسى فأعلمه الله أنه ليس ينسى.

وقوله: ﴿إِلاَّ مَا شَآءَ الله﴾ هو ما أراد الله نسخه فينسيه نبيه فيرفع حكمه وتلاوته، وذلك ما أنزله تعالى على نبيه للصلاح في وقت، وتقدم في علمه [أنه] سينسيه إياه في وقت [آخر].

وقيل: معنى الآية: سنقرئك - يا محمد - فلا تترك العمل بشيء منه إلا ما شاء الله أن تترك العمل به (مما) ننسخه [فنأمرك] بتركه فتتركه. " ولا " في

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٢٠٩