تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: والله أعلم بما توعيه قلوب هؤلاء المشركين من التكذيب بآيات الله.

وقال مجاهد: ﴿بِمَا يُوعُونَ﴾ بما يكتمون في صدورهمه.

قال الرياشي: يقال أوعى الشيء: إذا كتمه.

وحكى أهل اللغة: أوعيت المتاع في الوعاء، أي: جمعته. فالمعنى على هذا: والله أعلم بما يجمعون في صدورهم من التكذيب، والإثم.

- ثم قال تعالى: ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

أي: الذي يقوم لهم مقام البشرى، عذاب أليم أي: موجع.

والبشارة تكون بالخير والشر. فإذا أفردت كان خيرًا.

يقال: بشّرته وبشَرته خفيفًا.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨١٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨١٦٩