تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه " الثمار الرطبة ".

- ثم قال تعالى: ﴿مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ﴾.

(أي: متعة لكم، يعني الفاكهة ما قبلها، ولأنعامكم). يعني: الأبّ.

- قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَآءَتِ الصآخة﴾، إلى آخر السورة.

أي: فإذا قامت القيامة، والصاخة: اسم من أسماء يوم القيامة.

قال ابن عباس: الصاخة: القيامة.

وقال عكرمة: هي النفخة الأولى.

والطامة الكبرى: النفخة الثانية. فالأولى يموت بها كل حيّ. والثانية يحيى بها كل ميت.

وقال الحسن: (يصيخ) لها كل شيء، أي: يصمت لها كل شيء.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٦٧