تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به الكافر، وكل " قُتِل " في القرآن [فمعناه]: لعن.

- ثم قال تعالى: ﴿مِنْ أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ﴾.

أي: أعجبوا (له)! من أي شيء خلق الله الكافر حتى يتكبر عن طاعة الله. ثم بين الشيء الذي خلقه منه فقال:

- ﴿مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ﴾.

أي: (من) ماء حقير خلقه فكيف يتكبر مَن أصلُه هذا.

- وقوله: ﴿فَقَدَّرَهُ﴾.

أي: قدره أحوالًا: نطفة ثم علقة، ثم مضغة، ثم، ثم. ..

وقيل: معناه: قدرة حسنًا أو قبيحًا، ذكرًا وأنثى.

- وقوله: ﴿ثُمَّ السبيل يَسَّرَهُ﴾.

قال ابن عباس: يعني يسره لطريق الخروج من بطن أمه.

وهو قول السدي وقتادة وأبي صالح، وهو اختيار الطبري، لأن قبله ذكر

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٦٠