تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ثم قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يسعى * وَهُوَ يخشى﴾.

أي: وأما الأعمى جاءك يسعى وهو يخشى الله [ويتقيه].

- ﴿فَأَنتَ عَنْهُ تلهى﴾.

(أي): تُعْرِض وتتشاغل بغيره.

- ثم قال تعالى: ﴿كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾.

أي: ليس الأمر كما تفعل يا محمد. وقيل: المعنى: ألاّ إنها تذكرة. والوقف عند نافع ونصير على ﴿كَلاَّ﴾ على التأويل الأول.

- وقوله: ﴿إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٥٥