تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نبيه على ذلك.

وقال ابن زيد: أقبل ابن أم مكتوم ومعه قائدُه، فلما بصر به النبي ﷺ - وكان مقبلًا على رجل من عظماء قريش قد طمع في إسلامه - أشار إلى قائده (أن كُفَّهُ)، فدفعه ابن أم مكتوم، فعند ذلك عبس النبي في وجهه، فكان النبي عليه السلام يكرمه بعد ذلك.

وقال سفيان: " كان النبي ﷺ - بعد ذلك - إذا رآه بسط له رداءه، وقال مرحبًا [بمن] عاتبني فيه ربي جل وعز ".

قال ابن زيد: كان [يقال]: لو أن رسول الله كتم من الوحي شيئًا لكتم هذا على نفسه.

- وقوله: ﴿وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٥٣