وقال عطاء: هي الخيل السابقة.
وقال قتادة ومعمر: هي " النجوم "، يسبق (بضعها) بعضًا في السير.
وقيل: [يعني] نفس المؤمن تسبق إلى ملك الموت فتبادر الخروج (إليه) لحسنه وطيب رائحته شوقًا إلى كرامة الله جل ذكره.
- ثم قال تعالى: ﴿فالمدبرات أَمْرًا﴾.
قال ابن عباس وقتادة والحسن ومجاهد: هي الملائكة تدبر الأمر من عند الله بإذن الله وتدبيره.
وعن ابن عباس: أن هذا كله في الملائكة.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٢٤