تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شبه [سيرها] بالسباحة، كما يقال [للفرس الجوادِ]: " سابح ".

وقال قتادة ومعمر: هي " النجوم ".

وقال عطاء: هي " السفن ".

وقيل: هي نفس المؤمن تسبح شوقًا إلى الله وشوقًا إلى [رحمته]، فهي تسبح إلى ما [عاينت من السرور].

- ثم ق ل تعالى: ﴿فالسابقات سَبْقًا﴾.

قال مجاهد: هو " الموت ". وعنه أنها الملائكة تأتي تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٢٣