تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكونوا يعرفونه، ولا يأتي على أهل لنار ساعة إلا وهم مستنكرون لشيء من العذاب لم يكونوا يعرفونه.

- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا﴾.

أي: منجى من النار إلى الجنة ينجون به، وهي حدائق وأعناب.

وقال ابن عباس: ﴿مَفَازًا﴾، " متنزهًا ". وقيل: المفاز: الظفر بما يحبه الإنسان. يقال: فاز فلان بكذا إذا ظفر به.

والحدائق: جمع حديقة، وهي البستان من النخيل والأعناب والأشجار التي قد حوط عليها الحيطان فأحدقت (بها)، فَلإِحْدَاقِ الحيطان بها سميت حديقة،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٨٠٠٦