الدُّنْيَا لأَنْتَنَ أَهْلُ الدُّنْيَا ".
وقال عبد الله بن [عمرو]: " أتدرون أي شيء الغساق؟ قالوا: الله أعلم، قال: هو القيح الغليظ، لو أن قطرة منه تهراق بالمغرب لأنتنت أهل [المشرق]. ولو تهرق [بالمشرق] لأنتنت أهل المغرب.
- وقوله: ﴿جَزَآءً وِفَاقًا﴾.
أي: هذا العذاب الذي وصف جزاء للكفار على أفعالهم في الدنيا وافق أعمالهم وفاقًا، قاله ابن عباس. قال قتادة: " وافق الجزاء أعمال القوم. . . ". وقال
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٠٠٣