تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: " خلقهم ". قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة. وقال أبو هريرة: الأسر: المفاصل وقال ابن زيد: هو القوة. وقد قيل: هو مضع خروج الحدث.

- ثم قال تعالى: ﴿وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَآ أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا﴾.

أي: وإذا شئنا أهلكنا هؤلاء وجئنا بآخرين سواهم من جنسهم في الخلق، مخالفين لهم في العمل. هذا معنى قول ابن زيد.

- ثم قال تعالى: ﴿إِنَّ هذه تَذْكِرَةٌ﴾.

أي: إن هذه السورة والعظة والأمثال والقصص تذكرة وعظة لمن تذكر بها واتعظ.

- ﴿فَمَن شَآءَ اتخذ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾.

هذا تهديد ووعيد. أي: من شاء عمل [عملًا] صالحًا يوصله إلى رحمة ربه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٩٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٩٤٧