ومن فتح الياء جعله ظرفًا خبرَ (ابتداءٍ) مُقَدَّمٍ، وهو " ثِيَابٌ ". وشَاهِدُهُ أن [مجاهدًا] قرأ " عَلَيْهِمْ ثِيَابُ ".
والسندس: رقيق الديباج، والاستبرق: غليظة.
فالمعنى: أن الثياب الخضر علو ثياب أهل الجنة. هذا على قراءة من رفع الحضر وخفض السندس.
وقيل: معناه أن الثياب الخضر فوق حجالهم لا عليهم.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٩٣٧