قد عاد [عليها] من نعتها عائد (وهو) ﴿فِيهَا﴾. وقوله: ﴿على الأرائك﴾، واحد الأرائك: أريكة وهي [السرر] في الحجال.
- وقوله ﴿لاَ يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلاَ زَمْهَرِيرًا﴾.
" شمسًا] في موضع الحال من الهاء والميم، (أو) في موضع النعت لجنةً، أي: غير رائين في الجنة شمسًا تؤذيهم بحرها، ولا بردًا شديدًا يؤذيهم [بشدته].
قال مجاهد: الزمهرير: البرد المُقَطِّعُ.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٩٢٠